ads 2
يعد مرض هشاشة العظام من الأمراض المنتشرة بصورة تفوق مانعتقده ، ويسمى بـ "المرض الصامت" حيث أنه يضعف من العظام تدريجيا وبدون أي أعراض ، حتى يفاجأ المريض بكسر فى أحد العظام .. وعادة يصيب المرض السيدات أكثر من الرجال ، وينقسم هذا المرض إلى نوعين : النوع الأول : يصيب السيدات بعد إنقطاع الدورة الشهرية أو فى وجود دورة شهرية إذا تخطت سن الخمسين ، وقد يصيب السيدات في سن أصغر إذا توقفت الدورة الشهرية في سن مبكر ، أو فى حالة قلة الهرمون الأنثوي " الأستروجين " كما فى حالة إستئصال المبايض . النوع الثاني : ناتج عن تقدم السن ، ويصيب الرجال والسيدات على حد سواء . وقد يصاحب الحالة آلام فى العظام ، لكن غالبا يكون المرض صامتا دون أعراض حتى حدوث كسر ، وإن لم يحدث فإنه من الملاحظ أن بعض السيدات تنحني ظهورهن بشدة ، أو أن طول قاماتهن يقل في مرحلة الشيخوخة . وتفيد الدراسات أنه في العقدين الثالث والرابع من عمر السيدة تبدأ هشاشة العظام في الظهور في عظام منطقة الفخذ ، وعندما تنقطع الدورة الشهرية تزداد الهشاشة أكثر و أكثر ، بسبب تناقص الهرمون الأنثوي " الأستروجين " المسئول عن الوقاية من هشاشة العظام . وهناك عوامل يمكن أن نسميها بعوامل الخطر ، والتي بإستقرائها يمكننا تحديد الفئات الأكثر عرضة للإصابة وتشمل هذه العوامل : التدخين إنقطاع الدورة الشهرية المبكر عدم الإنجاب وجود تاريخ مرضي عائلي لحالات مشابهة عدم تناول الكالسيوم بالكميات التى يحتاجها الجسم وهناك حالات مرضية قد تؤدي إلى هشاشة العظام مثل : الفشل الكلوي مرض نقص فيتامين (د) " مرض كوشينج " مرض الروماتويد الهيموفيليا زيادة إفراز الغدة الدرقية إلتهاب الكبد المزمن الأنيميا كما أن هناك أدوية قد يؤدي تناولها لفترات طويلة إلى الإصابة بهشاشة العظام ، وتشمل : الأدوية المدرة للبول أدوية الصرع أقراص منع الحمل أدوية علاج السرطان الكورتيزون الهيبارين طرق الوقاية من مرض هشاشة العظام وللوقاية من هشاشة العظام ينبغي تناول أطعمة غنية بالكالسيوم وفيتامين (د) ، أما بالنسبة للتدخين فرأي الطب معروف سلفا ، ليس بالنسبة للهشاشة فحسب ، بل للصحة بوجه عام .. ومع إنقطاع الدورة الشهرية وبداية سن اليأس ، يعتبر العلاج التعويضي حلا أمثل ، ففى حالة إنقطاع الدورة يتناقص هرمون الأستروجين ، مما يمهد للهشاشة ، وفى هذه الحالات يمكن إعطاء العلاج التعويضي المتمثل فى هرمون الأستروجين للوقاية من الإصابة بالهشاشة ، وعلاوة على ذلك فإن هذا الهرمون يساعد أيضا على التقليل من أعراض إنقطاع الدورة الشهرية كالصداع والتهابات الجهاز البولي . ويجب أن يكون إستخدام العلاج التعويضي تحت إشراف طبي متخصص لتحديد الجرعة المناسبة لتجنب حدوث أي أعراض جانبية محتملة .


0 التعليقات